X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

مشروع "مهليڤ" يدين حادثة اعتداء الأم من المثلث على ابنها

الكاتب: موقع شوف
 | 19-07-2018 - 15:36 | التعليقات: 0
مشروع

استنكر مشروع "مهليڤ"( لمنع التنكيل بالأطفال)، الاعتداء التي قامت بها أم من منطقة المثلث، عندما قامت بغرس سكين في رأس ابنها الذي أغضبها، وقال "مهليڤ"، "إن الحادثة المروّعة، تجسد العواقب المدمرة لظاهرة التنكيل بالأطفال، وأشارت الى أنها ظاهرة منتشرة على مستوى وباء اجتماعي حقيقي".

وتأتي هذه الحادثة، بعد فترة وجيزة من اعلان مشروع "مهليڤ" بمشاركة مجلس سلامة الطفل و"معهد حروڤ "، عن حملة إعلامية لزيادة الوعي حول ظاهرة التنكيل بالأطفال في المجتمع العربي.

ووفقا للمعطيات التي نشرها مشروع "مهليڤ"، فان طفل واحد من كل 5 أطفال في كل البلاد يتعرض للتنكيل من قبل بالغ، وفقا للأرقام التي تدعمها دراسات طويلة الامد في السنوات الأخيرة، التي تشير إلى نطاق واسع ومقلق لظاهرة التنكيل بالاطفال. ووفقاً لأرقام مجلس سلامة الطفل، فإنه اعتبارًا من عام 2017 ، ما يقارب نصف مليون طفل معروفين لخدمات الرعاية الاجتماعية ، ومن بينهم حوالي 367,000 منهم مصنفين كأطفال في خطر مباشر. وأظهرت البيانات أيضا أنه تم تحويل حوالي 48،000  بلاغ عن الحاق الضرر بالقاصرين إلى رعاية الأخصائيين الاجتماعيين لقسم الأحداث، وأن 18،000 ملف فتح من قبل الشرطة لارتكابهم جرائم ضد القاصرين في الأسرة وخارجها.

صالح بكري، مدير مركز الدفاع بيت لين الناصرة قال: "إن الحالة الأخيرة التي ذكرت تعبر عن حالة عنف متطرفة، ولكن من المهم أن نفهم أن العنف ضد الأطفال من قبل البالغين هو ظاهرة شائعة منتشرة في جميع طبقات المجتمع".

وأضاف "معظم الحالات لا يتم التبليغ عنها، لا سيما في حالات العنف داخل العائلة، لذلك من واجبنا نحن البالغين، أن نمد يد العون لهم، وأن نتوجه لتلقي المشورة والتبليغ، وأن نكسر دائرة الصمت".

وتابع "إن العنف ضد الأطفال هو منحدر خطير ، وإذا لم نوقفه في مرحلة مبكرة ، فإنه يمكن أن يتحول إلى تنكيل شديد ، قد تؤدي عواقبه إلى إلحاق أذى جسيم بالأطفال إلى درجة الإعاقة او الموت حتى".

ويتضح من معطيات مجلس سلامة الطفل أنه صحيح لسنة 2017، حوالي نصف مليون طفل معروفون لدى مكاتب الرفاه، بينهم حوالي 367.000 معرّفون بأنهم أولاد في خطر مباشر. كذلك، يتضح من المعطيات أن حوالي 48.000 بلاغات عن الاعتداء على أطفال تم توجيههم للمعالجة من قبل عاملين اجتماعيين لقانون الأحداث، وأنّ حوالي 18.000 ملف تم فتحها في الشرطة بخصوص مخالفات ضد قاصرين داخل العائلة وخارجها.

بالاضافة الى ذلك، هناك ثلاثة أشخاص بارزين ذوي تأثير في المجتمع العربي: بيرام كيال - لاعب كرة قدم في فريق برايتون في انجلترا، إيمان بسيوني - مقدمة برامج، وتامر نفّار فنّان راپ وممثل، الثلاثة يشاركون في أفلام قصيرة سيتم نشرها على شبكة التواصل الاجتماعي ابتداء من اليوم.

البروفيسور آشير بن آرييه, مدير "معهد حروڤ": "الأطفال ضحايا التنكيل يعيشون حالات غير ممكنة خاصة عندما يكون الاعتداء عليهم داخل العائلة على يد الذي من المفروض ان يشعروا بأنه المكان الأكثر أماناً. إنها مسؤوليتنا جميعاً، أن نفتح أعيننا أن نتوجّه الى الاستشارة وأن نبلّغ عندما تكون  حاجة لذلك. إنّ الكشف المبكّر والوقائي هما الأسس الأكثر أهمية في الطريق الى تقليص الظاهرة الآخذة بالتوسّع. إنّ العلاج الصحيح والجيد مهما كان للأطفال الذين تعرضوا للتنكيل لا يكفي للقضاء على الظاهرة - يجب العمل على المستوى القومي وتخصيص الموارد المناسبة كي نستطيع كُلُّنا تأمين حياة آمنة أكثر لجميع الأطفال".

المديرة العامة لمجلس سلامة الطفل المحامية ڤيرد ڤيندمان:

"طالما لا نعترف كمجتمع بحجم الظاهرة الكبيرة في أوساط جميع شرائح المجتمع لن نستطيع منع او على الأقل تقليص حجم ظاهرة التنكيل بالأطفال. لن نقدر على تأمين حقّ الأطفال الاساسي بالحماية ولن نستطيع مد يد العون لجميع هؤلاء الأطفال الذين يحتاجون المساعدة".

وأضافت: "الأرقام المعروفة والرسمية عن الأطفال ضحايا التنكيل هي فقط غيض من فيض من حجم الظاهرة الحقيقي. المسؤولية هي في الأساس مسؤولية الدولة التي يتوجب عليها وضع مسألة منع التنكيل بالأطفال في رأس سلم الأولويات القومي، وأن تخصّص من أجل ذلك الموارد الكثيرة وحسن الانتباه. ولكن علينا كمجتمع ملقاة مسؤولية قانونية وأخلاقية للتوجّه الى المساعدة والتبليغ من أجل الأطفال الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم او الشكوى".

مشروع "مهليڤ هو شراكة بين عدة أجسام طلائعية في البلاد التي تعمل في مجال البحث لتأهيل مهنيين وفعاليات، من أجل منع التنكيل بالأطفال بينها "معهد حروڤ" المجلس الوطني لسلامة الطفل معهد مايرس - جونيت - بروكديل وشركة الاستشارة BCG  ويعمل أيضاً بفضل تبرعات شركة  EBS  الإسرائيلية وصندوق شوسترمان - اسرائيل وبمرافقة وزارة: الرفاه المعارف، الصحة والأمن الداخلي.

يشار الى أن وزارة الرفاه تتولّى جزءاً فعّالاً من الحملة الإعلامية من خلال تقديمها الاجوبة على التوجهات الاشتارية والبلاغات بواسطة مركز الحماية "بيت لين" في الناصرة ومركز الرفاه 118 .

مراكز الحماية التي تفعّلها وزارة الرفاه منتشرة في مختلف أنحاء البلاد وتقدم مساعدة خاصة بأجواء صديقة للأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية، الجسدية، النفسية او ضحايا الإهمال، وذلك بهدف تركيز معظم المساعدات الأوّلية في مكان واحد للطفل الضحية، من أجل التخفيف عن الطفل وعن والديه (الذين ليسوا المعتدين).

في التعامل الذي يتطلب التنقل بين سلطات القانون والعلاج في هذه المراكز يعمل أشخاص مهنيون في مجالات مختلفة المسؤولون عن كل الخطوات المطلوبة في عملية معالجة الطفل الضحية ويقدمون دعماً وإرشاداً للوالدين.

يمكن الوصول الى هذه المراكز لتلقي الاستشارة قبل اتخاذ قرار تقديم شكوى لدى الشرطة، علماً أنّ مقابلة استشارية واحدة تتم بدون الحاجة للتعريف عن الهوية.

لاعلان مشروع "مهليڤ" : https://fb.me/2gZbxkbm24AWWMF

أضف تعليق